Showing posts with label اقاصيص. Show all posts
Showing posts with label اقاصيص. Show all posts

Tuesday, September 11, 2007

مراهقه

تقف أمامي في الشرفه
تجتاحني مشاعر مراهقه
ابتسم لها
ترد بضحكة صافيه
أنظر اليها

تلتفت بوجهها تكلم صديقتها

تلفت الان تماما
تظل كما هي وأظل مشدودا اليها
أغمض عيني
أتذكر الاخري
عشقي لها
صمتي أمامها
لون عيناها

ما أحلي الرجوع أليها

أعلم أن هذا لن يكون
أن تكوني لي

أتذكر كيف كنت أشعر وأنا ذاهب من أمامك

دمعه حزينه تكاد تفر من عيني

مراره في حلقي

لا استطيع ان أتنفس وكأنما نفذ كل هواء العالم

أكره هذا الشعور
ولكنني

أحبك

لم أحدثك من يومها
دائما أتذكرك
كلما شردت بذهني وجدتك هناك
جميله رائعه كعادتك

لا أدري لما يخاصمني قلمي
يأبي الا أن يكون في صفك
يأبي الا أن يصف عينيكي السوداوين
أروع ما رايت

كلماتك التي تقطر عذوبه
صوتك الذي لايزال يتردد بداخلي

سنفترق
أخر ما سمعت منك

ضحكه ياتي صداها لينقذني من شرودي
التفت اليها

تهمس ببضع كلمات الي صديقتها
يضحكان وأبتسم

ونبدأ في السير الي طريق النهايه

تحياتي

Saturday, August 11, 2007

بلا عنوان 5


اه من هذه الغربه التي تقطع اوردتي
مضطر اليها
الي الغربه

مضطرا الي ترك داري وأهلي وأرضي
أحيا بعالم جديد علي
خائفا .... قلقا ..... أتلفت حولي في كل خطوه

أجزم بأن هناك من يتربص بي
أتذكر البدايه
لا
بل ما قبل البدايه
أمي واخوتي و.......... أبي
أعظم من رأيت
أتذكره كما لو كنت اراه أمامي
وجهه الرائق
صرامته القاسيه
خوفه الشديد علي

الارض يا علي
ألأرض عرض يا ولدي
الارض هي كل ما لدي وقريبا ستصبح كل مالديك يا ولدي
لا تزال كلماته ترن في أذني كما لو كانت البارحه


أستيقظ من ذكرياتي علي صوت ياتي من بعيد
غير مميز في البدايه

ماذا هناك؟
تهزني الكلمه
ماذا هناك؟

ما أسباب هذه الغربه؟
كيف أتيت الي هنا؟
لا أتحدث عن القطار ولا عن لقاء الرصيف

البدايه
كيف كانت؟
أهي يوم وفاة أبي؟
أو ربما بعد وفاة ولدي محمد؟
لا أدري كيف بدا كل هذا
كل هذه ألأحداث
كل ما أعرفهأنني عندما رايت هذه العربه الفارهه تقف أمام منزل عمدة قريتنا أحسست بأن هناك خطب ما
وعندما أستدعي أبي لمنزل العمده
عودته
وجهه الممتقع
حديثه الغامض معي
تأكد لدي هذا الشعور

عم علي ماذا بك؟
أنتزعني هذا السؤال من نهر الذكريات
لا شئ
هكذا أجبت
يبدوا أنك لم تكن معنا أليس كذالك؟
يبدوا أنني شردت قليلا بالذاكره
حسنا والان أن معنا
بلي

اذن ما رأيك بالعمل الذي حصلت عليه
جيد يا ولدي
فلتجتهد يا ولدي لتحافظ عليه
أتذكر أول لقاء لنا يا عم علي

كانت أول ليله لي بمصر
لازلت متذكرا ملامحك الي اليوم
وجهك القمحي الملفوح بأشعة الشمس
معالم الرجوله المبكره التي كانت ظاهرة عليك
وقفتك الثابته وأنت قادم لتتعرف الي

كنت رجلا رغم حداثة سنك
والان تحمل هما رغم قلة عمرك
حملت هم الحياه من صغرك يا ولدي
ولكنك أهلا لها
ومازلت صغيرا يا ولدي وكل المستقبل سيكون لك

أين هو هذا هذا المستقبل وقد أصبحت وحيدا
أعيش بمفردي منذ توفيت أمي
ليس لي عائله
وحيد
كم أشرقت الشمس علي الدنيا وانا دامع العينين
كم جلست بمفردي أتذكر الماضي ولا أري الا مستقبل مظلم
أكاد أموت حزنا وكمدا قبل أن اموت جوعا
ألمس اشفاق الجميع علي
أراه في عيونهم
لا يسعني سوي أن تدمع عيناي
اليوم
أول فرحة لي منذ زمن طويل
ومع كل هذه الفرحه لا يسعني سوي أن أحزن
لا أستطيع ان اتوقف عن تذكر الماضي
لا تقدر عيناي ان يوقفا نهر الدمع

ماذا بك؟
عيناك تدمعان يا ولدي
لا شئ يا عم علي
لا تحزن يا ولدي فأنت لست وحيدا
كلنا اهلك
والمستقبل يمد يده اليك
لا يسعني أن أقول لك أنسي الماضي ولا تتذكره
فالماضي هو بوابة المستقبل
ولكن تعلم من ماضيك ما يعينك علي مستقبلك
تعلم يا ولدي
.
.
تعلم

Wednesday, August 1, 2007

بلا عنوان 4


أعد الافطار بنفسي بعد ان سافرت زوجتي لقضاء بضعة ايام عند اهلها
تركت لي الشقه بعد ان لاطفتني كثيرا
كانت من اجمل النساء وهي أجملهن في نظري
طلبت مني ان تسافر لتري امها
أعتقد أنها افتقدتها كثيرا

لم استطع سوي ان اوافق علي سفرها
لم أذهب معها لم استطيع الذهاب وأعتقد انها كانت تعلم انني لن استطيع السفر معها

فهي تعلم ظروف العمل

وحيدا في هذه الشقه
أضع أمامي طبق البيض الذي اعددته
أتذكرها جميله رائعه نديه
الا تستطعين ان تنتظري قليلا حتي استطيع ان اذهب معك
هكذا تكلمت معها
كلا أريد ان اغير الجو كما انني افتقد امي كثيرا

اتذكرها يوم التقيتها
كنت ذاهب الي كليتي عندما رائيتها
رائعه الجمال
رايتها تدخل الي البيت المجاور لسكني
يا الله
اهذا الملاك يقطن بجواري؟
اصبحت اتلصص علي السطوح المجاور علها تظهر
كان هذا سهلا فانا اقطن بغرفه علي السطوح
لم أستطيع ان اراها ثانية
فهي لم تكن تقطن في هذا المنزل وانما كانت قادمه الي احدي صديقاتها كما عرفت في المستقبل

اتذكر هذه الايام قبل أن اراها
اتذكر يومي الاول
اول يوم خرجت فيه من بحيرة بلدتنا الراكده الي هذا المحيط الجامح الامواج
يوم ربيعي قائظ الحراره
الساعه الثانية ظهرا
قادما من بلدتي الصغيره أبحث عن أحد الاماكن لاسكن بها
يدلني بعض الاشخاص علي هذا البيت
هذا البيت الذي وجدت به حلم عمري وأمل حياتي
بيت مكون من دورين وفوق السطوح ثلاثة غرف
كانت واحدة منهم فارغه
استأجرتها من هذا الرجل الرائع
أتذكر هذه الغرفه أول عهدي بها
غرفه بسيطه تحوي بالكاد ضرورات الحياه
فهناك بعيدا عن باب الغرفه الخشبي القديم هذا السرير الذي اصبحت ملازما له
هذه المنضده التي تحملتني ومعي تحملت الكثير
مصباحي المترب

ما هذا الشجن الذي يتملكني
اتذكر جاراي
احمد وعم علي
أتذكر وحدتي في بادئ الامر
وحده شديده وغربه رهيبه
كنت اخرج من غرفتي فأجد جاراي قد ذهبا
ليس هناك أحد سواي
لم أكن أعرفهم في بادئ الامر
لم نكن نلتقي
منهمكا في دراستي
غارقا في وحدتي

أتذكر هذا الاحساس جيدا

أول ليله خارج بيتنا
بعيدا عن أهلي
وحيدا بلا أنيس

لا أدري ما تخبئه لي الايام

Tuesday, June 12, 2007

بلا عنوان 3

صحوت مجهدا بعد سهرة البارحه
كانت سهره جميله ذكرتني بايامي المبكره
وقت ان كنت اعمل في وكالة ابي
أقف مساعدا له في ترتيب وبيع البضائع
وفي غيابه
أكون سيدا علي جميع العاملين
أامر فأطاع
أترك الوكاله لأزهب مع اصدقائي
نتسكع في شوارع المحروسه
نذهب الي شقة احدنا
نتناول الحشيش والمسكرات
لأعود مسطولا الي أبي
يعنفني بشده
يكاد يضربني لولا انني تعديت هذه المرحله
يهددني بقطع الاموال من يدي
أعتذر له مبديا اسفي
أعده أنني لن أعود
نظل أياما في عبث وهم
يكاد ينسي ما حدث
اتودد اليه
فيسامحني
كان عظيما هذا الرجل
ساعد الكثيرين وعطف علي الاكثر
أتذكر هذا اليوم جيدا
يوم شتوي تشرق فيه الشمس بشكل مبهج
كنت استمتع بحرارة ودفء الشمس وقت ان رايته للمرة الاولي
كان بائسا حزينا
يدخل حوانيت السوق ويخرج منها دون ان يشتري أو يبيع شيئا
وقف حائرا
تقدم نحو وكالة أبي بخطي وئيده
دخل الي ابي بالداخل
حادثه بأمر ما
وخرج من عنده
منكسرا حائرا حزينا
يكاد يقع نت فرط الاجهاد والالم
لست أدري ماذا حدث
ماذا بك يا صديقي
قلتها وقلبي يكاد ينخلع من مشهده
فرغم كل ما انا عليه الا أنني ورثت اشياء جيده من ابي
لاشئ شكرا لك
مجيبا علي سؤالي بوجهه النحيل النبيل وعيناه العسليتان
كلا يا صديقي لقد دخلت كل حوانيت السوق ولم تجد ما تريد ودخلت لأبي وردك عن طلبك
أنا أعلم هذا
فهذا الوجه كصفحه من صفحات الكتب يطبع فيها كل ما يعتمر في نفسك
ونحن أهل الاسواق خير من يستطيع قراة الوجوه
ظهر في عينيه بريق الدموع وخرج الصوت من حلقه كحشرجة الموت
توفيت والدتي وسبقها أبي ولم يعد أي شئ في هذه الحياه
ولابد أن اجد عملا حتي أستطيع أن أحيا
ما أصعب هذه الحياه وما اهون الانسان
تركته ليهدأ قليلا وطلبت له كوب من الليمون المثلج
ودخلت الي ابي
تكلمنا كثيرا
أقنعته انني متحمل مسؤلية هذا الفتي
فأنا وهو تقريبا لنا نفس العمر وهذا ما يجعلني متحمسا له بشكل كبير
لم يكن لي اخوه في يوم من الايام
وحيد هكذا عهدت نفسي
رغم كل هؤلاء الاشخاص
لم يكن لي صديق بشكل حقيقي
فكل اصدقائي أو ما يمكن ان يطلق عليهم هذه اللفظة هم هؤلاء الفتيه
نتسكع سوية ونسكر سويا ولا يفعلون اي شئ ذو نفع
خرجت اليه مبتسما
ألف مبروك يا .......... ما أسمك؟
أحمد
ألف مبروك يا أحمد أنا أخوك باسم أبن الحاج محمد صاحب الوكاله
أنا مش عارف اقولك ايه كل اللي هاقدر اقولهولك جميلك ده مش هانساه طول العمر
يا بني ولا جميل ولا حاجه يلا ادخل للحاج قبل ما يرجع في كلامه
عجيب هذا الشعور بالفرحه بالامل
جميل أن تري وجها يتحول من البكاء الي الضحك
من العبوس الي الابتسام
ما أغرب هذه الحياه
وما أجمل ان تجعل شخصا أخر غيرك يشعر بكل هذه السعاده
.
أعتقد أنني فعلت الشئ الصواب
.
وغدا
سوف نري التائج
.
نتائج أفعال الماضي................. وتصرفات الحاظر
.
فهما ما يحكم مستقبلنا
.
بدون تاريخ نصبح بلا مستقبل
.
.
.
يتبع
.
.
تحياتي

Sunday, June 10, 2007

بلا عنوان 2

كثيرا ما أشعر بهذا الشعور القاتل
الوحده والالم والملل والموت
أريد ان اموت ولكنني لا استطيع
فاشل حتي في انهاء هذه الحياه السخيفه
في اوائل العشرينات من عمري ومن يراني يظن انني تعديت عقدي الثالث
لا أجد من حطام الدنيا سوي نفسي فهي الوحيده التي تبقت لدي بعد كل هذا الالم
وحيد في هذه الحياه
توفي والدي وكنت مازلت لا ادرك من الامور شيئا
اصبحت امي هي كي كل ما لدي
أمي وابي واخي وعائلتي
لازلت اذكرها وهي تبتسم وهي تبكي وهي تضحك
يا الله
كم كانت عظيمه هذه المراه
كم كانت حنون ورائعه
لازلت اراها قادمة باتجاهي اسمع صوتها مناديا
احمد تعالي عايزاك
احمد انزل روح لعم ابراهيم هاتلنا جبنه وبيض علشان العشا
كم أفتقدك يا أمي؟
كم عالجت من المشاكل؟
أشعر أنني تائه بدونك
لا ادري كيف حييت بهذه الحياه دونك
أراكي في كل مكان بغرفتنا الصغيره
هناك علي كرسيك
تجلسين لتعدي لنا الطعام
علي هذه الاريكة اراكي تنظرين الي باشفاق وتدعين لي بالشفاء
اراك هنا
علي هذا السرير لا تتحركين لا تستجيبين لندائي
ماذا حدث لكي يا اماه
لست ادري
البقاء لله
هكذا وصف لي الطبيب حالك
لم ادري ماذا افعل
وحده الله هو من يستطيع مساعدتي
البقيه في حياتك يا احمد
حياتك الباقيه يا عم علي
لم يكن مجرد جار يقطن بجوارنا علي السطح بل كان كفرد من افراد العائله
هو من فعل كل شئ
هو من واراكي التراب
هو من تقبل معي العزاء
هو من فعل بي كل هذا المعروف
تعبتك معايا قوي يا عم علي
أيه يا احمد يا ولدي بلاش الحديت ده
دا انتا زي محمد ولدي الله يرحمه
امك كانت ست طيبه قوي يا احمد يا ولدي وعمري ما هانسي وقفتها معايا أول ما جيت علي مصر
ربنا يكرمك يا عم علي
اسيبك تستريح شويه يا احمد
ألف شكر يا عم علي
ذهب وتركني غارقا في حزني وذكرياتي
أحاول ان افكر في مستقبلي كيف ساحيا بدونها
مازلت في الثامنة عشر وليس لي تجارب بهذه الحياه
وحيد
تتكرر هذه الكلمه في ذهني
لا استطيع الفكاك منها
ما السبب
ما هذا الشئ الذي يحرمنا ممن نحب
لا اله الا الله
هذا امر فات وانقضي هكذا حدثتني نفسي
فكر بمستقبلك
ليس هناك اي مستقبل
بل هو موجود
سوف تعمل لتحيا
سوف تبحث غدا عن عمل
وليوفقني الله
ذهبت الي السرير
ليلتي الاولي منفردا بهذه الغرفه
يغالبني النعاس
تمر حياتي أمام عيني شريط متصل من الحزن والفرح والامل والالم
وفي النهايه
.
.
.
يغلبني النوم
يتبع يا جدعان