Wednesday, August 1, 2007

بلا عنوان 4


أعد الافطار بنفسي بعد ان سافرت زوجتي لقضاء بضعة ايام عند اهلها
تركت لي الشقه بعد ان لاطفتني كثيرا
كانت من اجمل النساء وهي أجملهن في نظري
طلبت مني ان تسافر لتري امها
أعتقد أنها افتقدتها كثيرا

لم استطع سوي ان اوافق علي سفرها
لم أذهب معها لم استطيع الذهاب وأعتقد انها كانت تعلم انني لن استطيع السفر معها

فهي تعلم ظروف العمل

وحيدا في هذه الشقه
أضع أمامي طبق البيض الذي اعددته
أتذكرها جميله رائعه نديه
الا تستطعين ان تنتظري قليلا حتي استطيع ان اذهب معك
هكذا تكلمت معها
كلا أريد ان اغير الجو كما انني افتقد امي كثيرا

اتذكرها يوم التقيتها
كنت ذاهب الي كليتي عندما رائيتها
رائعه الجمال
رايتها تدخل الي البيت المجاور لسكني
يا الله
اهذا الملاك يقطن بجواري؟
اصبحت اتلصص علي السطوح المجاور علها تظهر
كان هذا سهلا فانا اقطن بغرفه علي السطوح
لم أستطيع ان اراها ثانية
فهي لم تكن تقطن في هذا المنزل وانما كانت قادمه الي احدي صديقاتها كما عرفت في المستقبل

اتذكر هذه الايام قبل أن اراها
اتذكر يومي الاول
اول يوم خرجت فيه من بحيرة بلدتنا الراكده الي هذا المحيط الجامح الامواج
يوم ربيعي قائظ الحراره
الساعه الثانية ظهرا
قادما من بلدتي الصغيره أبحث عن أحد الاماكن لاسكن بها
يدلني بعض الاشخاص علي هذا البيت
هذا البيت الذي وجدت به حلم عمري وأمل حياتي
بيت مكون من دورين وفوق السطوح ثلاثة غرف
كانت واحدة منهم فارغه
استأجرتها من هذا الرجل الرائع
أتذكر هذه الغرفه أول عهدي بها
غرفه بسيطه تحوي بالكاد ضرورات الحياه
فهناك بعيدا عن باب الغرفه الخشبي القديم هذا السرير الذي اصبحت ملازما له
هذه المنضده التي تحملتني ومعي تحملت الكثير
مصباحي المترب

ما هذا الشجن الذي يتملكني
اتذكر جاراي
احمد وعم علي
أتذكر وحدتي في بادئ الامر
وحده شديده وغربه رهيبه
كنت اخرج من غرفتي فأجد جاراي قد ذهبا
ليس هناك أحد سواي
لم أكن أعرفهم في بادئ الامر
لم نكن نلتقي
منهمكا في دراستي
غارقا في وحدتي

أتذكر هذا الاحساس جيدا

أول ليله خارج بيتنا
بعيدا عن أهلي
وحيدا بلا أنيس

لا أدري ما تخبئه لي الايام

2 comments:

صاحب البوابــة said...

بصراحة سعدت للغاية لاكتشاف مدونتك

كما اعجبني سرد لأفكارك بشدة

تحياتي

gohayna said...

بلا عنوان

مجموعه من المشاعر والاحاسيس

اجدت في وصفها

وفيها جانب من الخوف برضه جميل

تحياتي ليك