Sunday, February 18, 2007

خطاب الي الرئيس بوش

سيدي الرئيس
تحيه طيبه
وبعد

فأني بالاصاله عن نفسي احب ان انقل اليك سيدي الرئيس تحياتي وتحيات الشعب العربي باكمله علي قيامكم بعرض هذه المسرحية الرائعه التي نالت اعجابنا جميعا واحسبك ايضا سيدي الرئيس تتسال ما هذه المسرحيه التي يتحدث عنها هذا المعتوه فانت لم تعرف في نفسك هذه الطباع واحسبك ايضا سيدي تمني نفسك بان ما اتكلم عنه هوه شئ يحسب لكم
ولكي اكون منصفا معك سيدي الرئيس فانها كانت مسرحيه غبيه بالغة السوء اعطت من لم يستحق مالا يحلم

سيدي الرئيس عندما قمتم باعدام الرئيس صدام حسين بهذا الشكل فانكم اعطيتموه مالا يستحق لقد جعلتم منه بطلا ورمزا وشهيدا وهو من كان هو الذي ادخلكم ارضنا وسلمنا اليكم كالاغنام هو من قتل وذبح وفجر حتي باقرب الاقربين اليه
سيدي الرئيس لقد احسست وانا المطلع علي وحشية صدام والعالم بسؤاته واللاعن له وانا اشاهد هذه اللحظات الفارقه ان روحي هي التي خرجت بدلا من روحه احسست انني هو الميت وانه هو الحي
غفرت له كل ما اقترفه في حقي وفي حق شعبه اصبحت لا اري الا صدام حسين البطل الذي سوف يحيا في قلوبنا مدامت تنبض وفي عقولنا مادامت تفكر
صدام حسين تحول بفضلكم سيدي الرئيس الي بطل

والان انا لا ادري اادعوا له ام اللعنه اكرهه ام احبه
لقد اربكتني سيدي الرئيس وهذا نادر الحدوث فانا مقتنع بافكاري متشبث بها
سيدي الرئيس اسمح لي ان اصفلك ما احدثته في نفسيلقد كنت قبل اعدام صدام لاعنا له كارها غبائه موقنا انه لولاه لاصبحت العراق مثلكم جنة لاهلها وامانا لاخوانها انه من حارب ايران بايعازكم وهو من حرق الاكراد وقتل الشعه وحارب كل من له راي
انه من قام باغبي الافعال هو من ادخلكم الي قلب منطقتنا فلولاه سيدي الرئيس ماكنتم تحكمون وتتحكمون في اقتصاديات العالم
لولاه لم اوهنتم دولته لما قسمتموها لما تحكمتم بها
تخيل سيدي الرئيس كل هذه المشاعر وقد تحولت لحظة اعدامه الي سراب
تحول صدام من غبي متكبر جاهل قاتل عميلا لكم الي بطل لكل الامه الي رمز للعرب الي ملهم الي شهيد
عندما رايته سيدي الرئيس واقفا امام حبل المشنقه بكل هذا الشموخ احسست انه عريس يزف الي عروسه احسست انه بطل منتظرا وسامه
احسست انه كل شئ وانتم لا شئ
سيدي الرئيس لا ادري اهذه الحماقه مقصوده ام انكم فقط ارتم اهانتنا ولكنكم سيدي اصبحتم أضحوكه
لقد كنت اعلم سيدي الرئيس ان لديكم عقولا تفكر وتدبر ولكني الان اعتقد انكم وان كان ما فعلتموه بصدام قد جعله بطلا في عيوننا فانكم سيدي الرئيس حققتم كل كل اردتم
ارعبتم عبيدكم (حكامنا) واهنتم ديننا وغنتم كل ما اردتم
لقد جعلتم من يوم عيدنا يوم حزننا ونحرتمونا كما تنحر الاغنام
سيدي الرئيس
في اللحظه التاليه لاعدام صدام ظهر زيف دعواكم دعوي الحريه والديموقراطيه والعداله
ولكم كانت دعواكم باهته مستهلكهوانتم تدعون انكم تريدون تحقيق عدالتنا لقد كنا نعلم انكم لا تريدون سوي حماية مصالحكم وتعزيز سيطرتكم علي منابع بترولنا
سيدي الرئيس اذا كنتم تصدقون انفسكم وتعلمون اننا نصدقكم فانت واهم
فانتم تبشرون بالديموقراطيه وتدعمون رؤساء مخلدين في اماكنهم تدعمون كل الطغاه تدعمون نظاما انتقال الحكم فيه يتم بالوراثه تدعمون نظاما يعتقل معارضيه ويقتل مثقفيه ويكفر بشعبه
تدعمون نظاما الامن فيه هو جوهرة العقد وقلب الميزان

سيدي الرئيس انكم تدعمون نظاما جاحدا لكم كافرا بأفكاركم مبشرا بعكسها نظام قائم علي افقار شعبه نظام قائم علي الفشل

ولكني علي يقين ان هذا ما تريدون
انكم تريدون شعوبا فقيره ضعيفه خانعه مستذله

انكم سيدي الرئيس مجموعه من القابضين علي الجمر الواقفين علي غير القدمين
لا تعلمون ان لنا صحوه اننا سنبعث من غفلتنا وعندها سيكون مكانكم مزبلة التاريخ
سيدي الرئيس اعلمكم بمدي بغضي لكم ولسياساتكم التي تحقق مصالحكم انتم فقط دون النظر الي اي شئ اخر
سيدي القابض علي مفاتيح العلم لقد اهنتني وانا لدي كل هذا القدر من الكرامه لقد اذللتني وانا املك هذه العزه لقد جعلتني اصحوا من عميق نومي

فشكرا لك
شكرا لك علي ايقاظي من رقادي شكرا لك علي اهانتك لي شكرا علي كل شئ
سيدي الرئيس اعلم انك تذهب الي الكنيسه فأسال ربك عندها المغفره
سيدي انك ومن حولك ضللتم شعبكم واحتللتم ارضنا وقتلتم اخواننا ووضعتم الطاغية موضع الابطال

واخيرا سيدي سياتي اليوم الذي احكم فيه بلدي اتخلص فيه من تبعيتي اليك اتخلص من اهانتك من ذلك
وعندها سوف تري نتيجة ما سببته من عميق الجروح في قلبي سوف تري لعنات من حولك وسوف تكون هذه اللعنات من نصيبك
سوف تندم
لعناتي لك

Sunday, February 11, 2007

وأجمل خَبَرٍ في الدُنيا

2
هل عندكِ شكٌّ في مَنْ أنتْ ؟
يا مَنْ تحتلُّ بعَيْنَيْها أجزاءَ الوقتْ
يا امرأةً تكسُر ، حين تمرُّ ، جدارَ الصوتْ
لا أدري ماذا يحدثُ لي ؟
فكأنَّكِ أُنثايَ الأُولى
وكأنّي قَبْلَكِ ما أحْبَبْتْ
وكأنّي ما مارستُ الحُبَّ . . ولا قبَّلتُ ولا قُبِّلتْ
ميلادي أنتِ .. وقَبْلَكِ لا أتذكّرُ أنّي كُنتْ
وغطائي أنتِ .. وقَبْلَ حنانكِ لا أتذكّرُ أنّي عِشْتْ . .
وكأنّي أيّتها الملِكَهْ . .
من بطنكِ كالعُصْفُور خَرَجتْ . .
هل عندكِ شكٌّ أنّكِ جزءٌ من ذاتي
وبأنّي من عَيْنَيْكِ سرقتُ النارَ. .
وقمتُ بأخطر ثَوْرَاتي
أيّتها الوردةُ .. والياقُوتَةُ .. والرَيْحَانةُ ..
والسلطانةُ ..
والشَعْبِيَّةُ ..
والشَرْعيَّةُ بين جميع الملِكَاتِ . .
يا سَمَكَاً يَسْبَحُ في ماءِ حياتي
يا قَمَراً يطلع كلَّ مساءٍ من نافذة الكلِمَاتِ . .
يا أعظمَ فَتْحٍ بين جميع فُتُوحاتي
يا آخرَ وطنٍ أُولَدُ فيهِ . .
وأُدْفَنُ فيه ..
وأنْشُرُ فيه كِتَابَاتي . .
4
لا أدري كيف رماني الموجُ على قَدَميْكْ
لا ادري كيف مَشَيْتِ إليَّ . .
وكيف مَشَيْتُ إليكْ . .
يا مَنْ تتزاحمُ كلُّ طُيُور البحرِ . .
لكي تَسْتوطنَ في نَهْدَيْكْ . .
كم كان كبيراً حظّي حين عثرتُ عليكْ . .
يا امرأةً تدخُلُ في تركيب الشِعرْ . .
دافئةٌ أنتِ كرمل البحرْ . .
رائعةٌ أنتِ كليلة قَدْرْ . .
من يوم طرقتِ البابَ عليَّ .. ابتدأ العُمرْ . .
كم صار جميلاً شِعْري . .
حين تثقّفَ بين يديكْ ..
كم صرتُ غنيّاً .. وقويّاً . .
لمّا أهداكِ اللهُ إليَّ . .
هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ
ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ . .
هل عندكِ شكٌّ . .
أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ ؟
هل عندكِ شكٌّ . .
أنّي فيكِ . . وأنَّكِ فيَّ ؟؟
يا ناراً تجتاحُ كياني
يا ثَمَراً يملأ أغصاني
ويضربُ مثلَ البركانِ
يا نهداً .. يعبقُ مثلَ حقول التَبْغِ
ويركُضُ نحوي كحصانِ . .
قولي لي :
كيف سأُنقذُ نفسي من أمواج الطُوفَانِ ..
قُولي لي :
ماذا أفعلُ فيكِ ؟ أنا في حالة إدْمَانِ . .
قولي لي ما الحلُّ ؟ فأشواقي
وصلَتْ لحدود الهَذَيَانِ .. .
7
يا ذاتَ الأَنْف الإغْريقيِّ ..
وذاتَ الشَعْر الإسْبَاني
يا امْرأَةً لا تتكرَّرُ في آلاف الأزمانِ ..
من أينَ أتَيْتِ ؟ وكيفَ أتَيْتِ ؟
وكيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ ..
وغَيْمَةَ حُبٍّ وحَنَانٍ . .
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي . .
آهٍ .. كم ربّي أعطاني . .
وكيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ ..
وغَيْمَةَ حُبٍّ وحَنَانٍ . .
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي . .
آهٍ .. كم ربّي أعطاني .

المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية

سامحُونا ..
إن شَتَمْنَاكُمْ قليلاً .. واسْتَرَحْنَا
سامحونا إنْ صَرْخْنا ..
كتبُ التاريخ لا تعني لنا شيئاً
وأخبارُ عَليٍّ .. ويزيدٍ .. أتْعَبَتنا ...
إنَّنا نبحثُ ..
عمّنْ لا يزالون يقولونَ كلاماً عربيّاً
فوجدنا دولاً من خَشَبٍ ..
ووجدنا لغةً من خَشَبْ ..
وكلاماً فارغاً من أيِّ معنى
سامحُونا ..
إنْ قطعنا صلةَ الرَحْم التي تربطُنا ..
سامحونا إن فَعَلْنا ..
2
سامحُونا
ـ أيُّها السادةُ ـ إن نحنُ جُنِنَّا
ألفُ دجَّالٍ على أكتافنا
إسْتَبَاحُوا دَمَنا منذ وُلِدْنَا
ألفُ بوليسٍ على أوراقنا ..
يُطلقُونَ النارَ .. لكنْ ما سَقَطْنَا ..
حاولوا أن يقطعوا أرجُلَنا
كي يُعيقوا الزَحْفَ .. لكنَّا وَقَفْنَا ..
قَطَعُوا الأيدي. لكي لا نُمْسِكَ الأقلامَ ،
لكنَّا كَتَبْنَا ..
حاولوا أن يُقنعونا..
أنَّ قولَ الشعر كفرٌ .. فكَفَرْنَا ..
3
سامحونا ..
إن قتلنا مرة آباءَنا ..
وشككنا في روايات أبي زيدِ الهلاليِّ
وفي شخصية الزِير .. وفي عَنْتَرةٍ ..
سامحُونا إن شككنا ..
في نُصُوص الشعر والنثر التي نحفظُها
وحديثِ السيفِ .. والرمحِ .. وفي (كانَ) و (كُنَّا)...
سامحُونا إنْ هربنا ..
من بني صخرٍ .. وأوْسٍ ..
ومَنَافٍ .. وكُلَيْبٍ ..
سامحُونا إن هربنا ..
ما شربنا مرةً قهوتَهُمْ
إلا اختَنقنا ..
ما طلبنا مرةً نَجدَتَهُمْ
إلا خُذِلنَا ..
إنَّ تاريخَ ابنِ خلدونَ اختلاقٌ
فاعذرُونا ..
إن نسينا ما قرأَنا ....
4
سامحُونا ..
إن دخلنا قصرَكُمْ من غير إذْنٍ
ودخلنا حجرةَ العَرْش .. وقاعاتِ المرايا ..
وشممنا عَبَقَ الأجساد في كُلِّ الزوايا
ورأينا كيف في ثلاجة السلطانِ ،
يبقى طازَجاً لحمُ السَبَابا ..
سامحُونا ..
إن تعدّينا على أملاككُمْ
وعتقنا العدَدَ الأكبرَ من زوجاتكُم
سامحُونا إن خجلنا ..
وكرهنا نفسَنا .. وكرهنا جلدَنا ..
ونحرناكمْ جميعاً .. وانْتَحَرْنا ...
5
سامحونا ...
إن قطعنا مرةً سَكرَتَكُم
وسرقناكُمْ من الويسكيِّ يوماً
وفتحنا جُرْحَنَا ..
سامحُونا .. إن سرقناكُمْ من (الفيديو) قليلاً
كي نريكمْ موتَنا ..
إنّنا نسألُ عن شخصٍ يُسمَّى المُتنبّي
كان في يومٍ من الأيام عصفورَ العَرَبْ
فعرفنا أنه مات على أيدي المباحثْ
ووجدنا طَلْقَةً في رأسِهِ ..
ووجدنا طَلْقَةً في حَلْقِهِ ..
ووجدنا طَلْقَةً في قلبِهِ ..
ووجدنا طَلْقَةً ثانيةً في قلبِنا ..
6
سامحونا
إن تعدَّينَا على عُذْريَّة الدولة يوماً
واغْتَصبنَاها بشكلٍ همجيٍّ ..
واسْتَرَحنا ..
وعَضَضْنَاها كذئبٍ من يَدَيْها
ولَعَنَّا والِدَيْها ..
وأمرنا الشعبَ أن يأكلَ لحماً طازجاً من ناهِدَيْها ..
سامحُونا
إن تجاوزنا اللياقاتِ قليلاً ..
وتصرّفنا كأطفالٍ جياعٍ ..
وشربنا من دم الدولة أنهاراً ...
ونِمنَا ....
7
سامحونا ..
إن تبوَّلنا على كلّ التماثيل التي تملأُ ساحاتِ المدينَهْ ...
وعلى كلِّ التصاوير التي ألصقها البوليسُ ـ بالغَصْب ـ
على كلِّ حوانيت المدينَهْ ..
وعلى كلِّ الشعارات التي يقذفُها بالطوبِ .. أطفالُ المدينَهْ .
سامحُونا ..
إن تجمَّعنا كأغنامٍ على ظهر السفينَهْ ..
وتشرّدنا على كل المحيطات سنيناً .. وسنينا ..
لم نجد ما بين تُجَّار العَرَبْ ..
تاجراً يقبلُ أن يعلفَنا .. أو يشترينا ..
لم نجدْ بين جميلات العَرَبْ ..
مَرْأَةً تقبلُ أن تعشقَنا .. أو تَفتَدينا
لم نَجدْ ما بين ثُوَّار العَرَبْ
ثائراً .. لم يُغْمِدِ السِكّينَ فينا ...
8
سامحُونا ..
سامحُونا ..
إن رفَضْنَا كلَّ شيءٍ ..
وكسَرْنَا كلَّ شيءٍ ..
واقْتَلَعْنَا كلَّ شيءٍ
ورمينا لكُمُ أسماءَنا
فالبوادي رفَضَتنا .. والمواني رفَضَتْنا
والمطاراتُ التي تستقبل الطيرَ صباحاً ومساءً .. رَفَضَتْنا
إنَّ شمسَ القمع في كل مكانٍ .. أحرَقَتْنا ..
سامحُونا ..
إن بَصَقنَا فوق عصرٍ ما له تسميةٌ
سامحونا إن كَفَرنَا

Friday, January 26, 2007

الحريه وقارئة الفنجان

النهارده كنت بسمع حليم
مش عارف ليه كنت حابب اسمع قارئة الفنجان قوي

المهم سمعتها وياريتني ما سمعتها
قلبت علي مواجع كتير
وكمان حسيت ان نزار وهو كان بيعملها وعلي كأنه باصص علي مصر دلوقتي

تقروها الاول وبعدين اقولكم اللي حاسيت بيه

جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب

بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود

بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...
وترجعُ كالملكِ المخلوع


ايه رائيكم
الاول اقول رائ انا

انا حسيت ان حبيبتي هيه حريتي
الحريه المسروقه مننا
الحريه المحبوسه في قصر العروبه

الحريه التي تحرسها الكلاب والعسس

حريتي

وحسيت ان انا وانتا وكلكم بطل القصه

وحسيت ان اللي بيقراء الفنجان هوه التاريخ

بيقولنا علي اللي حصل وعلي اللي هايحصل

التاريخ اللي بيحكيلنا عن الطغاه كما يروي قصص العظماء

التاريخ الذي قال لنا من نحن
وللأسف انهم لم يستوعبوا ما قال

التاريخ الذي سطره الاجداد هو الذي يدلنا علي ما حدث وما سيحدث

الم يتذكروا ما حدث في الامس القريب

في يوم السادس من اكتوبر عام 1981

الم يكونوا هناك شهودا

الم يعتبروا بما حدث

الم يقرائوا التاريخ ام انهم من الغباء بحيث لم يقربوه

الم بعتبروا بمن سبقهم

الم يروا كيف اتوا الي مقاعدهم

وكيف ذهبت عنهم سلطتهم

لقد كنتم جميعا تحضرون يوم الكرامه والثأر لمصر

ثم حولتموه الي ذل واحتقار

ثم حضرتم يوم ثار شعب مصر

يوم قتل الطاغيه بايدي شعبه

بايدي ابنائه كما كان يدعي

ثم ماذا فعلتم لتتجنبوا هذا المصير

اقول لكم ماذا فعلتم

قتلتم
واغتصبتم
وعذبتم
واهنتم
واعتقلتم

ثم ماذا
اردتم توريثنا الي من ترغبون

وكاننا عبيدا تشتري وتباع وتورث

الي النجل

ونسيتم ما قاله التاريخ علي لسان احد عظماء مصر

علي لسان عرابي

لقد ولدتنا امهاتنا احرارا ولن نستعبد بعد اليوم

لم تقراو التاريخ ولم تعيروه انتباها

ولسوف تندمون علي هذا



وقمت .. بكيت من فؤاد أم ثكلى

ونهنهت فوق صدر مصر العريض

على العالم المبدورين جنبي قتـلى

وكان دمعي ينصب في النيـل يفيض


واقول ليه يا مصـر ولادك كـده

يا إمـا المذله يا يتـجبـروا

يا خوفـي يا فـرحة قـلوب الـعدا

ويا نـدمـي لو ما يتغيـروا

من الملحه الرائعه علي اسم مصر لعمنا صلاح جاهين

عرفتم انكم مش بتقروا تاريخ

لو كنتم قريتو التاريخ كنتم لقيتم نفسكم فيه

في مزبلته

في خانة الطغاه والظلمه

موجودون بجوار النازيه والفاشيه

لم تحترموا شعوبكم ولهذا لم تحترمكم شعوبكم

جعلتموها خائفه مهمشه مزعوره

فهنيئا لكم

هنيئا لكم ما اردتم

يا ميت ندامة على أمة بلا جماهير
ثورتها يعملها جيشها

ومالها غيره نصي
ر والشعب يرقص كأنه عجوز متصابي
إنهض من القبر احكي القصة يا عرابي
يطل لي رافع الطهطاوي م التصاوير
شاحب ومجروح في قلبه وجرح قلبه خطير
وعيونه مغرورقين بيصبوا دمع غزير
على اسم مصر

بحبك والله يا عم صلاح

بحبك وانتا بتحط ايدك علي الجرح وبتضغط عليه

فعلا احنا السبب

احنا سبب ذلنا ومهانتا وقتلنا وصلبنا

احنا اللي عطيناهم الفرصه دي

احنا اللي نايمين مش عايزين نصحي

بس هاطمنك واقلقهم

خلاص بدانا نفوق من الغيبوبه

خلاص يا عم صلاح بدانا نمشي ونتحرك ونقول لأ والف لأ

خلاص يا عم صلاح

اول الغيث قطر ثم ينهمر

وان شاء الله النايم لازم يصحي

وهنغير يا عم صلاح

هنغير نفسنا الاول

(ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم)

وبعدين الدور عليهم

لازم نغييرهم يا عم صلاح

لازم احنا اللي نحكمهم ونحكم نفسنا

مش هما اللي يحكمونا

ربنا يرحمك يا عم صلاح

كنت هاتحب تشوف اللحظه دي
لحظة التغيير

بس ان شاء الله يا عم صلاح احنا هانشوفها

تعرف ليه

علشان دي بلدنا احنا زي ما قلت يا عم صلاح

مصر اللي عمر الجبرتي لم عرف لها عمر

وطلع لقاها مكان مليان عوام وزعر

جعيدية غوغاء يجيبوا تملي وجع الراس

وخليط أفارقه هنادوة روم ملل أجناس

والترك في القلعة والمماليك خدودهم حمر

كان عمرها ستلاف سنة .. كلها سنين خضر

بس الزمان يختلف زي اختلاف الناس

ناس تبني مجد وحضارة وناس بلا احساس

وناس تنام لما يزحف موكب الأحداث

على اسم مصر

احنا مش هاننام يا عم صلاح احنا صاحين ومستبين لحظتنا

اللحظه اللي هانملك فيها كرامتنا هانملك فيها حريتنا

وخلاص ياعم صلاح

هانموت الكلاب

والعسكر دول اخواتنا

وخلاص قلوبنا ماتت

نسينا كلمة الخوف


بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود

تحياتي
الشارد

Monday, January 8, 2007

حلم

صباح الخير
يا صباح اللي بتغني
ماشي يا ظريف
ايه النظام النهارده
ابدا هانذاكر علشان امتحان يوم الاتنين
طيب يا عم غميت نفسي علي صباحية ربنا (الساعه واحده الضهر ) وبين قلق وورق وامتحانات ومسائل وحلول بقيت أنا زي ما أنا
التوتر واخدني ورايح عالم تاني لا فيه مذاكره ولا امتحانات ولا دكاترهولا حتي نظام
عالم خاص بيا أنا لوحدي
ممكن اكون طاير مع الصقور او غطسان مع الحيتان او بجري جنب الفهود
عالم بحكم فيه نفسي بضميري
عالم ممكن يكون المدينه الفاضله وممكن يكون العكس
ما أنا الحاكم وضميري هو السلطان
وأنا تايه في العالم بتاعي فجأه تذكرتها
هذا الوجه رأئع الجمال ممتلئ التفاصيل
عيناها التي تشرق منهما شمس عالمي
وجهها الحاد كعاصفة رمليه لا تستطيع ان تري سواها
انفها الملكي
شفتاها وما أدراك ما شفتاها منهل حريتي ومنبع حياتي
فانا اسير هاتين الشفتين
تتكلم فاصمت تبجيلا وتوقيرا لصنيعة الله
تأمرني فلا أستطيع الرفض
لا أقاوم وهي من حقوقي
فأنا في عالمي في مدينتي وهي مليكتي
عندما تمشي بهذا الشكل الملكي أراني وقد وقفت ناظرا تاركا دنياي منتظرا لحظتي
ان تهمس لي وانا اهمس لها
أن اهوي غريقا في بحور عيناها
ان تصتادني شفتاها في هذه الشبكة الرائعة الحسن
أراها سيدة عمري وملكة حياتي وأميرة خيالي
أراها شمسي التي تضئ لي الطريق
اراها أملي في مواجهة اليأس
أنتظر طوال حلمي أن تعلنها
أن تصرخ في وجههي
ان تقولها
أحبك
وفي هذه اللحظه تنقلب حياتي
أصير حبيبها بدلا عن عبدها فانا اكره العبوديه
أصير سيدها بدلا من خادمها
وعندما أنطق بحبها
لا أشعر بنفسي ال من خلالها
ما هذا التناقض ما هذه الهلوسه
قوليها من فضلك
فأنا القوي الذي لم أهتز لأمرأة سواك
أعترفي لي
فأنا راهبك وانت عذرائي
انت حلمي وأملي وروحي
أنت كل ما لدي في عالمي
عايزين نحل الاينجين ميكانيزم ده يا معلم
مش عارف انا ليه ساعتها كنت عايز اجيب سكينه و أموت صاحبي أموت نفسي وراه
خلاص بقي لقيت نفسي صاحي من الحلم ومفيش لا صقور ولا نسور ولا حيتان ولا شمس ولا قمر ولا أي حاجه
واتصدمت بالواقع
الامتحان بعد بكره وفاضل شابترين لسه ما اتفتحوش
وفي هذه اللحظه قعدت أذاكر
تحياني

سراب

مصر امي بلدي معشوقتيحب حياتي
مقدر لي ولها ان اراها تعيش الوهم تنتظر الامل وهي الباعثه له
تنظر الي الافق عللها تجد فاقتها
قائمة في صحراء ليس لها بدايه او نهايه
عطشي وهي بلد النيل
تبحث عن الماء تنظر الي السراب وتتجه نحوه تريد السقيا
ولكنه للاسف مجرد سراب
سراب الحريه
سراب العداله
سراب يقدمه الينا من بيده الماء
يقدم الينا الامل الكاذب في غد افضل
في مكان تحت شمس مصر
مصر
الغرقي في بحر لجي تتخبطها رياح الغدر وموجات العدوان وحيتان الفساد
ينتهش جسدها وتسرق خيراتها ويستعبد ابناها
ويؤله رئيسها
ويعتقل مفكريها ويهجر علمائها وينافق صفوتها
كل هذا وما زال بها قلب ينبض وأنفاس تتحرر وعقول تولد
ما أعظمك يا مصر
ما أعظم اهلك يا مصر
وما أغناك يا مصر
وما أكثر خيرك المنهوب يا مصر
لولا فساد حكامك لاصبحتي أغني بلاد الدنيا
ولولا سلبية اهلك ما أصبحت بهذا الضعف
ما أضعفك وما أهونك علي أهلك يا مصر
ماذا فعلتي بهمكي يصبحوا بهذه البلاده
ماذا فعلنا بك كي تصبحي بهذه القسوه
ما أقساك يا مصر
المك المي وحربك حربي وحياتك حياتي فديتك بنفسي يا مصر
ولكني اكره ان أراك بهذا السفه
لما يستخفون بنا يا مصر
كم يستخفون بك يا مصر
يريدونكي ان تظلي تائهه في صحرائك غريقه في بحورك
يقدمون اليك العدم وينتظرون الحياه
يدعون ان تظلي كا انتي
قاسية عل اهلك حانية عليهم
ولكنهم لا يقراؤن تاريخك
لا يعلمون قدرك
يجهلون موهبتك
ولو انهم قرأو وعلموا واقروالكانوا اقرب اليك منهم الي انفسهم
لكنت اهمهم كما انت امي
لقدموا اليك انفسهم كما اريد ان اقدمها اليك
لأرادوا الخير لك ولأهلك
لمنحوك حريتك
لكسروا قيدك
لما وقفوا في وجهك
لما ارادوك ذليله منقاده عبده
يا مصر
يا أم الدنيا
يا قلب العرب
يا حبي الأوحد
اعتذر اليك
أريد نصرتك
ولكني مكبل بقوانين هم واضعيها
قوانين تحرمني حريتي
يريدون نزع الكلمات من العقول
يحسبون اننا بلهاء خرس صم عمي
لا يعلمون
لا يعلمون أن فينا من لا يتصورون وجوده
لا يعلمون أنكي يا أمي في قلوبنا
لا يعلمون انهم خرجوا من قلوبنا الي غير عوده
لا يعلمون انهم بدوننا لا شئ واننا بدونهم كل شئ
يا ليتهم علموا
لو علموا لما استعبدونا لما احتقرونا لما اعتقلونا لما استذلونا
لما ولما ولما ولكنهم لا يعلمون
لو يجدوا من يعلمهم بقدرنا
من يحرج معترضا عليهم
من يقول لهم نحن احرار نحن اصلكم نحن سادتكم وأنتم عبيدنا
نحن الذين وصعناكم في اماكنكم
نحن رصيدكم في مواجهة الايام
نحن كل شئ
ولكنهم لم يعلموا
بل علموا انهم الاسياد ونحن العبيد
وعلموا أنهم الصفوه ونحن الحرافيش
وعلموا انهم محكومون بمن يجلس خلف المكتب البيضاوي
وعلموا ان البيت الابيض بيده مقادير الحياه
وعلموا وعلموا وعلموا
ولكنهم لم يعلموا
ولو علموا ان الحياه بيد الله لما ظلموا
لما عاهدوا لما هادنوا لما ذلو
ولكنهم احفاد فرعون مصر
أحفاد الحجاج
وتربية الاستعمار
هذه اعمالنا هذا فسادنا هذه دنيانا
نحن من جعلناكي قاسية علينا
نحن من تركنا لهم حياتنا ليتحكموا بها وبنا
نحن من تركناهم يجعلونك تائهه ضائعه وسط صحرائك القاسيه
غريقة في بحار من الظلمات
نحن من تركناك لهم
أعتزر اليك يا أمي
أعتزر عن حماقتنا
أعتزر عن جبننا
أعتزر اليك عن كل ما فعلت
عن السلبيه عن الانتهازيه عن الانانيه
عن حالة السراب التي نعيش
أحبك يا أمي أكثر من نفسي
ولكن يدي مغلوله لا استطيع تحريكها لا ادري ماذا أفعل
أاواجه ام اهرب
أأحميكي ام اتخلي عنك وعن نفسي
اخضع لهم ام اخضع لك
بحبك يا مصر
الشارد

Friday, January 5, 2007

ام الدنيا

مصر ام الدنيا
مصر ارض الكنانه
مصر الامن والامان
شعارات ورا شعارات
كلام في كلام
ام الدنيا
تخيلوا لو مصر ام الدنيا كانت الدنيا اتعاملت معاها ازاي
كانت الدنيا احترمت مصر واتعاملت معاها علي اساس من المحبه والعرفان بالجميل مش بالحقدوالنظره الدونيه اللي الدنيا كلها بتبص لنا بيها
مصر الان لديها ثقل سياسي زي اللي عند جزر القمر بالضبط لاء علشان ما نظلمش جزر القمر لانممكن يكون لها ثقل في المنطقه بتاعتها
لامريكا ومن قبلها اسرائيل (slave) مصر ام الدنيا اصبحت في عهد مبارك تابعا وياريت مجرد تابع لاء دي الصبحت عبده
مصر اللي كانت في عهد عبد الناصر اقوي بلد في المنطقه
مصر اللي حررت بلاد كتير من الاستعمار مش قادره تحرر نفسها من العبوديه
مصر اللي حققت اكبر معدل نمو في العالم في ظل اشتراكية ناصر عليها دلوقتي 40 مليار دولار دين خارجي و500 مليار جنيه دين داخلي
مصر اللي الحكومه اتغيرت علشان قرش زياده في كيلوا الرز
دلوقتي رئيس الوزرا بيقول لازم نستحمل الغلاء
هما مين اللي يستحملوا الغلاء وليه حاطط النون في الكلام المفروض تكون تستحملوا مش نستحمل
لانكممش بتحسوا بالغلاء الا بقي لو حابب تشتري قصر في مرسي عمل
ياحرام الغلا واكل منكم رئات وبيهددكم في قوت عيالكم يا حرام
والله احنا مش حاسين بيكم انتم تتعبوا وتموتوا غلشان تشتروا القصر من دول وتحوشوا الدولار علي الدولار لحد ما يبقي معاكم 34 مليون دولار وتروحوا تشتروا القصر ياعيني تلاقوه وصل 35 مليون دولار يا حرام
طيب بلاش نستحمل خلونا في موضوع مصر
مصر اللي كانت في عهد ناصر كلمتها سيفوكان لما ناصر يخطب العالم كله يقف علي رجلين علشان يسمع ويحلل ويشوف مصر بتفكر في ايه
طيب دلوقتي ايه رأيكم احكموا انتم ان مش ها اتكلم
مصر اللي كانت القلب والعقل في العالم العربي دلوقتي راحت فين
انا عارف راحت فين
مصر راحت في الوبا
راحت المعتقلات
هاجرت من البلد
مصر هاجرت من مصر
اتقتلت مصر اتقتلت
مصر راحت
ومش باقي منها غير شوية تراب
اهلها في المعتقلات وفي السجون وفي امن الدوله
مصر
ام الدنيا
ام الكون
امي انا
للاسف انا لواحدي اللي حاسس انها ام بجد رغم قسوتها علينا
مصر بقت اسيه اوي علي اهلها علي ولادها
مصر بقيت اسيه علي مصر
النخل في العالي والنيل ماشي طوالي
معكوسه فسه الصور مقلوبه وانا مالي
يا ولاد انا في حالي زي النقش في العواميد
زي الهلال فوق مدنه بناها عبيد
وزي باقي العبيد بجري علي ولادي
عمي صلاح جاهين
تحياتي